تفاصيل جديدة عن الدبلوماسي الإيراني الإرهابي المحتجز بألمانيا

كشف الادعاء العام الاتحادي بألمانيا عن تفاصيل جديدة بشأن الدبلوماسي الإيراني الذي تم إلقاء القبض عليه في ولاية بافاريا للاشتباه في صلته بهجوم إرهابي كان مخططا له على تجمع لإيرانيين في المنفى.
وذكر الادعاء اليوم الأربعاء في مقره بمدينة كارلسروه أنه يشتبه أن هذا الرجل 46/ عاما/المشتبه أنه العقل المدبر للهجوم الذي تم احباطه كان قد كلف زوجين يعيشان في بلجيكا بشن الهجوم وسلمهما جهازا يحتوي على 500 جرام من المواد المتفجرة.
يشار إلى أن هذا الرجل محتجز احتياطيا حاليا في ألمانيا.
وفي الأول من شهر تموز/يوليو الجاري، تم إلقاء القبض على الدبلوماسي الإيراني في استراحة على الطريق السريع بالقرب من مدينة مدينة أشافنبورج جنوبي ألمانيا.
وكان معروفا منذ ذلك الحين وجود علاقة ما بين المشتبه فيهم، ولكن الخلفيات لم تكن واضحة.
وبحسب الادعاء العام الألماني، فإن الدبلوماسي الإيراني أسد الله إيه. كان معتمدا في السفارة الإيرانية بالعاصمة النمساوية فيينا بصفته مستشار السفارة.
وأضاف الادعاء أن هذا الرجل عمل لصالح وزارة الاستخبارات والأمن الوطني بإيران التي تتابع نشاط الجماعات المعارضة داخل البلاد وخارجها.
وتسنى إلقاء القبض على الرجل في ألمانيا على أساس أمر اعتقال أوروبي صادر من السلطات البلجيكية؛ لأن الصفة الدبلوماسية تحميه من الملاحقة القضائية في النمسا فقط.
وأصدر الادعاء العام الألماني أمر اعتقال ضده أيضا حاليا. ويتم اتهامه بالتجسس والتآمر للقتل.
وأضاف الادعاء العام أن إجراء التحقيقات الألمانية لا يتعارض مع تسليم الرجل المطلوب لبلجيكا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى